منتديات رأس العيون
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم . إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى . فيرجا التكرم بالتسجيل. إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أما إذا رغبت في قرائة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي تريد



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات رأس العيون

شاطر | 
 

 صالح عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abderazak2

avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: صالح عليه السلام   الجمعة فبراير 19, 2010 5:11 pm

(صالح عليه السلام)


التعريف بقومه ودعوته لهم

قال تعالى: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (الأعراف: 73).

كانوا عربا من العاربة يسكنون الحجر الذى بين الحجاز وتبوك شمال الجزيرة العربية، وكانوا بعد قوم هود، وكانوا يعبدون الأصنام مثلهم فبعث الله فيهم رجلا منهم، وهو عبد الله ورسوله (صالح) ويرجع نسبه الى نوح عليه السلام فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأن يخلعوا الأصنام والأنداد ولا يشركوا به شيئا. فآمنت به طائفة منهم، وكفر جمهورهم، ونالوا منه بالمقال والفعال، وهموا بقتله، وقتلوا الناقة التى جعلها الله حجة عليهم، فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، وقد كانوا بعد عاد، ولم يعتبروا بما كان من أمرهم. ولهذا قال لهم نبيهم عليه السلام: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِين) (الأعراف:74).

ناقة صالح عليه السلام

وقد ذكر المفسرون أن ثمودًا اجتمعوا يوما فى ناديهم فجاءهم رسول الله صالح عليه السلام فدعاهم إلى الله، وذكرهم وحذرهم ووعظهم وأمرهم فقالوا له: إن كنت صادقا فأخرج لنا من هذه الصخرة -وأشاروا إلى صخرة هناك- ناقة من صفتها كيت وكيت، وذكروا أوصافا سموها وتعنتوا فيها وأن تكون هذه الناقة عشراء طويلة. فقال لهم النبى الصالح عليه السلام: أرأيتم إن أجبتكم إلى ما سألتم على الوجه الذى طلبتم، أتؤمنون بما جئتكم به وتصدقونني فيما أرسلت به؟ قالوا: نعم. فأخذ عهودهم ومواثيقهم على ذلك. ثم قام إلى مصلاه فصلى لله عز وجل ما قدر له، ثم دعا ربه عز وجل أن يجيبهم إلى ما طلبوا، فأمر الله عز وجل تلك الصخرة أن تنفطر (تنشق) عن ناقة عظيمة عشراء على الوجه الذى طلبوا، وعلى الصفة التى ذكروا. فلما عاينوها كذلك رأوا أمرا عظيما ومنظرا هائلا وقدرة باهرة، ودليلا قاطعا وبرهانا ساطعا فآمن كثير منهم، واستمر أكثرهم على كفرهم وضلالهم وعنادهم. ولهذا قال لهم صالح عليه السلام: (وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ) (هود:64). فاتفق الحال على أن تبقى هذه الناقة بين أظهرهم، ترعى حيث شاءت من أرضهم، وترد الماء يوما بعد يوم، وكانت إذا وردت الماء تشرب ماء البئر يومها ذلك، فكانوا يرفعون حاجتهم من الماء فى يومهم لغدهم، ويقال: إنهم كانوا يشربون من لبنها كفايتهم، ولهذا قال: (لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ) (الشعراء:155).

فلما طال عليهم هذا الحال اجتمع علماؤهم، واتفق رأيهم على أن يعقروا هذه الناقة، ليستريحوا منها ويتوفر لهم ماؤهم، وزين لهم الشيطان أعمالهم.

قال تعالى: (فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ المُرْسَلِينَ) (الأعراف:77).

عاقبة قوم صالح

قال تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) (النمل:50-53).

وذلك أن الله تعالى أرسل على أولئك النفر الذين قصدوا قتل صالح حجارة رضختهم فأهلكهم سلفا وتعجيلا قبل قومهم، وأصبحت ثمود يوم الخميس - وهو اليوم الأول من أيام النذرة- ووجوههم مصفرة، كما انذرهم صالح عليه السلام، فلما أمسوا نادوا بأجمعهم: ألا قد مضى يوم من الأجل، ثم أصبحوا فى اليوم الثانى من أيام التأجيل -وهو يوم الجمعة -ووجوههم محمرة، فلما أمسوا نادوا: ألا قد مضى يومان من الأجل، ثم أصبحوا فى اليوم الثالث من أيام المتاع وهو يوم السبت -ووجوههم مسودة، فلما أمسوا نادوا: ألا قد مضى الأجل. فلما كان صبيحة يوم الأحد تحنطوا وتأهبوا وقعدوا ينتظرون ماذا يحل بهم من العذاب والنكال والنقمة، لا يدرون كيف يفعل بهم، ولا من أى جهة يأتيهم العذاب. فلما أشرقت الشمس جاءتهم صيحة من السماء من فوقهم، ورجفة من أسفل منهم - ففاضت الأرواح وزهقت النفوس، وسكنت الحركات، وخشعت الأصوات، وحقت الحقائق، فأصبحوا فى دارهم جاثمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sohib
Admin
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: صالح عليه السلام   الجمعة فبراير 26, 2010 10:02 am

شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صالح عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رأس العيون :: إسلاميات :: إسلاميات-
انتقل الى: