منتديات رأس العيون
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم . إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى . فيرجا التكرم بالتسجيل. إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أما إذا رغبت في قرائة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي تريد



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات رأس العيون

شاطر | 
 

 نوح عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abderazak2

avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: نوح عليه السلام   الجمعة فبراير 19, 2010 5:09 pm

(نوح عليه السلام)


نسبه: ويرجع نسبه إلى شيث بن آدم أبى البشر عليه السلام.

كان بينه وبين آدم عليه السلام عشرة قرون

والمفهوم من قصة نوح عليه السلام أن الله تعالى لم يرسله إلى قومه إلا بعد أن عبدت الأصنام والطواغيت، وانحرف الناس إلى الضلال والكفر، فهو أول رسول أرسل إلى قومه، وكان قومه هم سكان الأرض فى وقته.

سبب عبادة قومه الأصنام

إن عبادة الأصنام كانت بدعة ابتدعها قوم نوح فكفروا بسببها وصاروا من الأشقياء.

أما بداية هذه الأصنام فيذكرها ابن عباس كما روى البخارى عند تفسير قوله تعالى: (وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَداًّ وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً) (نوح:23). حيث قال: هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التى كانوا يجلسون فيها أنصابا ويسمونها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وانتسخ العلم عبدت.

وعلى مدى ألف سنة إلا خمسين أراهم نوح من الآيات ما لا يحصى، وأروه من العناد والكفر والطغيان ما لا يوصف، حتى قالوا له يوما ساخرين منه (يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (32) قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين (33) ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون)

وأخيرا أوحى الله إلى نوح أن قومه لن يؤمن منهم أحد بعد القلة التى آمنت (فلا تبتئسْ بما كانوا يفعلون (36) واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون) .

دعوة نوح لقومه

دعا نوح قومه بما أوتى من قوة حجة، وفصاحة لسان، وبلاغة بيان، وعقل راجح، وعمل صالح، وتواضع جليل، وخلق نبيل. ومع ذلك ما آمن معه إلا أقل القليل.

حاورهم بشتى الأساليب، وطالبهم بتحكيم عقولهم، والتخلص من أهوائهم وشهواتهم، والرجوع إلى الفطرة التى خلقهم الله عليها، والتحرر من العادات المرذولة، والتقاليد المشئومة، والتفكر فيما كان عليه آباؤهم وأجدادهم من عهد آدم إلى ما قبل زمانهم، وكان يتحين الفرص، وينوع فى الدعوة، ويتفنن فى طريقة العرض، ويراعى تغير الظروف، واختلاف المناسبات والأوقات.

فإن احتاجت الدعوة إلى الجهر بها جهر، وإن استدعت الإسرار أسر، وإن كان الليل مناسبا دعا ليلاً، وإن كان النهار أولى بالدعوة دعا نهارًا.

يتنزل بأسلوبه مع الصغير والجاهل والمغمور، ويسمو بفصاحته وبلاغته وقوة حجته مع ذوى العقول الكبيرة والثقافة العالية والمكانة المرموقة.

كل ذلك لم يفتح للحق قلوبهم، ولم يخلص من الرواسب الفاسدة عقولهم، ولم يكن ذا أثر طيب فى نفوسهم، بل كانوا من كثرة الدعايات ضد نوح ودعوته يصمون آذانهم حتى لا تسمع، ويغطون عيونهم حتى لا ترى.

إقرأ كل ما سبق فى قول نوح عليه السلام: (قال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا (5) فلم يزدهم دعائى إلا فرارا (6) وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فى آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا (7) ثم إنى دعوتهم جهارا (Cool ثم إنى أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا (9) فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا (10) يرسل السماء عليكم مدرارا (11) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا)

دعوة نوح على قومه وصنع السفينة

وكان هذا ردا على نوح واستجابة لدعوته على قومه بعد أن يئس منهم ومن إيمانهم وعبادتهم الله وحده دون شريك (قال رب إن قومى كذبون (117) فافتح بينى وبينهم فتحا ونجنى ومن معى من المؤمنين). عند ذلك أمره الله تعالى أن يصنع الفلك وهى السفينة العظيمة التى لم يكن لها نظير قبلها. وقد أجاد نوح عليه السلام صنع السفينة كما علمه الله، وكما أوحى إليه حتى صارت فى زمنها آية ناطقة ومعجزة باهرة يعجب بها كل من يراها.

نجاة الفئة الربانية

أوحى الله تعالى إلى نوح أنه إذا جاء أمره وحلت عليهم نقمته بإغراقهم، وتطهير الأرض من شركهم وكفرهم فعليه حينئذ أن يحمل من كل ما فيه الحياة زوجين اثنين ويشمل ذلك الحيوانات والوحوش والطيور وغيرها، كما يحمل معه المؤمنين وإن كانوا قليلين لتبدأ بهم الحياة الإيمانية الصالحة من جديد.

وبين الله له أن علامة نزول أمره ونقمته أن يفور التنور بالماء، والمراد به وجه الأرض، أى إذا نبع الماء من جميع أرجائها، ونزل من السماء من جميع آفاقها، فاركب السفينة واحمل فيها من ذكر، كما قال تعالى: (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر (11) وفجرنا الأرض عيونًا فالتقى الماء على أمر قد قدر (12) وحملناه على ذات ألواح ودسر (13) تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر)

وكان عدد المؤمنين حينئذ كما ذكر ابن عباس ثمانين نفسا معهم نساؤهم، وقيل: كانوا أقل من ذلك. فالله أعلم.

وأما امرأة نوح وهى أم أولاده كلهم فقد ماتت قبل الطوفان، وقيل إنها غرقت مع من غرق، وكانت ممن سبق عليه القول لكفرها.

قال الله تعالى: (فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذى نجانا من القوم الظالمين (28) وقل رب أنزلنى منزلا مباركا وأنت خير المنزلين) أمره أن يحمد ربه على ما سخر له من هذه السفينة، فنجاه بها وفتح بينه وبين قومه، وأقر عينه ممن خالفه وكذبه.

وقد امتثل نوح عليه السلام لهذه الوصية قال تعالى: (وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربى لغفور رحيم)

وقال تعالى: (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ) (هود:42). وذلك أن الله تعالى أرسل من السماء مطرا لم تعهده الأرض قبله ولا تمطره بعده، كان كأفواه القرب، وأمر الأرض فتفجرت المياه من جميع فجاجها وسائر أرجائها كما قال تعالى: (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10) ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر(11) وفجرنا الأرض عيونا فال تقى الماء على أمر قد قدر (12) وحملناه على ذات ألواح ودسر (13) تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر) (القمر:10-14). ثم قال تعالى: (يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم)

عمر نوح عليه السلام ووفاته

إن نوحا عليه السلام مكث فى قومه بعد البعثة وقبل الطوفان ألف سنة إلا خمسين عامًا فأخذهم الطوفان وهم ظالمون. ثم الله أعلم كم عاش بعد ذلك.

وأما قبره عليه السلام: فروى أن قبر نوح عليه السلام بالمسجد الحرام.
وهو أقوى وأثبت من الذى يذكره كثير من المتأخرين من أنه ببلدة بالبقاع تعرف (بكرك نوح) وهناك جامع قد بنى بسبب ذلك فيما ذكر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نوح عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رأس العيون :: إسلاميات :: إسلاميات-
انتقل الى: