منتديات رأس العيون
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم . إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى . فيرجا التكرم بالتسجيل. إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى. أما إذا رغبت في قرائة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي تريد



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات رأس العيون

شاطر | 
 

 يعقوب ويوسف عليهما السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abderazak2

avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: يعقوب ويوسف عليهما السلام   الجمعة فبراير 19, 2010 4:23 pm

(يعقوب ويوسف عليهما السلام)


(يعقوب عليه السلام)



هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم عليهم السلام

قال الله تعالى: ( وامرأته قائمة فضحكت فبشرناه بإسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب )

هاجر يعقوب إلى العراق موطن أخواله وعاش بأرض حران، وعمل لدى خاله على أن يزوجه إحدى ابنتيه ولكنه تزوج من الأختين وقد كان هذا جائز في عهدهم وكان لكل واحدة من زوجتيه جارية فدخل عليهما أيضا بعد أن أهدت له كل زوجة جاريتها فولد له من الزوجتين والجاريتين إحدى عشر ولدا كان أصغرهما يوسف عليه السلام ثم لما حملت راحيل أم يوسف بأبنها بنيامين وحانت ساعة الوضع جهدت في حملها جهدا شديدا وماتت بعد ولادة الابن الثاني عشر ليعقوب .



(يوسف عليه السلام)



شدة حب أبيه له



قال الله تعالى: ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)(يوسف:-6).علمنا أن يعقوب كان له من البنين اثنا عشر ولدا ذكرا وإليهم تنسب أسباط بنى إسرائيل كلهم، وكان أشرفهم وأجلهم وأعظمهم يوسف عليه السلام.

رأى يوسف عليه السلام وهو صغير قبل أن يحتلم كأن أحد عشر كوكبًا (وهم إشارة إلى بقية إخوته)، والشمس والقمر (وهما عبارة عن أبويه) قد سجدوا له، فهاله ذلك. فلما استيقظ قصها على أبيه فعرف أبوه أنه سينال منزلة عالية ورفعة عظيمة فى الدنيا والآخرة بحيث يخضع له أبوه وإخوته فيها. فأمره بكتمانها وأن لا يقصها على إخوته، كيلا يحسدوه ويبغوا له الغوائل ويكيدوه بأنواع الحيل والمكر.


مكر إخوته به



وقال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (Cool اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ (9) قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُوا يُوسُف َوَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ) (يوسف: 7-10).

فلما ألقوه فيه، أوحى الله إليه: أنه لابد لك من فرج ومخرج من هذه الشدة التى أنت فيها، ولتخبرن إخوتك بصنيعهم هذا فى حال أنت فيها عزيز، وهم محتاجون إليك خائفين منك، (وهم لا يشعرون).

قيل وهم لا يشعرون بإيحاء الله إليه في ذلك. وقيل أى لتخبرنهم بأمرهم هذا فى حال لا يعرفونك فيها.

فلما وضعوه ورجعوا عنه، أخذوا قميصه فلطخوه بشئ من دم، ورجعوا إلى أبيهم عشاء وهم يبكون، أى على أخيهم. ولهذا قال بعض السلف: لا يغرنك بكاء المتظلم فرب ظالم وهو باك!. وذكر بكاء اخوة يوسف.. وقد جاءوا أباهم عشاء يبكون، أى فى ظلمة الليل، ليكون أمشى لغدرهم لا لعذرهم. (قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) وما أنت بمصدق لنا فى الذى أخبرناك من أكل الذئب له، ولو كنا غير متهمين عندك. فكيف وأنت تتهمنا فى هذا؟ فإنك خشيت أن يأكله الذئب، وضمنا لك أن لا يأكله لكثرتنا حوله، فصرنا غير مصدقين عندك، فمعذور أنت فى عدم تصديقك لنا والحالة هذه.

(وجاءوا على قميصه بدم كذب) أى مكذوب مفتعل لأنهم عمدوا إلى سخلة ذبحوها، فأخذوا من دمها فوضعوه على قميصه، ليوهموه أنه أكله الذئب. قالوا: ونسوا أن يخرقوه، وآفة الكذب النسيان، ولما ظهرت عليهم علائم الريبة لم يرج صنيعهم على أبيهم فإنه كان يفهم عداوتهم له، وحسدهم إياه على محبته له من بينهم أكثر منهم، لما كان يتوسم فيه من الجلالة والمهابة التى كانت عليه فى صغره ولفقد يوسف أمه وحاجته إلى رعاية أبيه له ولأخيه بنيامين اكثر من اخوته الكبار .



خروجه من الجُب



ويخبر تعالى عن يوسف حين وضع فى الجب: أنه جلس ينتظر فرج الله ولطفه به، فجاءت سيارة فأرسلوا بعضهم ليستقوا من ذلك البئر، فلما أدلى أحدهم دلوه تعلق فيه يوسف، ولما استشعر اخوة يوسف بأخذ السيارة له لحقوهم وقالوا: هذا غلامنا (أى مملوكنا) أبق منا، فاشتروه منهم بثمن بخس.ثم لما وصل المشترون إلى مصر باعوه، وكان الذى اشتراه من أهل مصر عزيزها وهو الوزير بها، الذى الخزائن مسلمة إليه.

قصته مع امرأة العزيز



قال تعالى : (وكذلك مكنا ليوسف فى الأرض) أى وكما قيضنا هذا العزيز وامرأته يحسنان إليه ويعتنيان به مكنا له فى أرض مصر فإن كل محبوب متمكن، (ولنعلمه من تأويل الأحاديث) أى فهمها، وتعبير الرؤيا من ذلك. (والله غالب على أمره) أى إذا أراد شيئا فإنه يقيض له أسبابًا وأمورًا لا يهتدى إليها العباد، ولهذا قال تعالى: (وَلَكِنَّ أَكْثَرالنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (21) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ) (يوسف: 21-22) فدل على أن هذا كله كان وهو قبل بلوغ الأشد، وهو حد الأربعين الذى يوحى الله فيه إلى عباده النبيين عليهم الصلاة والسلام من رب العالمين. ثم يذكر الله تعالى ما كان من مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام عن نفسها وطلبها منه ما لا يليق بحاله ومقامه، وهى فى غاية الجمال والمال، والمنصب والشباب وكيف غلقت الأبواب عليها وعليه، وتهيأت له وتصنعت ولبست أحسن ثيابها وأفخر لباسها، وهى مع هذا كله امرأة الوزير.

وهذا كله مع أن يوسف عليه السلام شاب بديع الجمال والبهاء إلا أنه نبى من سلالة الأنبياء، فعصمه ربه عن الفحشاء، وحماه عن مكر النساء.

والذى يجب أن يعتقد: أن الله تعالى عصمه وبرأه ونزهه عن الفاحشة وحماه عنها وصانه منها، ولهذا قال تعالى: (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين).



ثم يذكر تعالى ما كان من قِبَل نساء المدينة، من نساء الأمراء، وبنات الكبراء فى الطعن على امرأة العزيز وعيبها، والتشنيع عليها فى مراودتها فتاها، وحبها الشديد له، وهو لا يساوى هذا، لأنه مولى من الموالى، وليس مثله أهلا لهذا. ولهذا قلن: (إنا لنراها فى ضلال مبين) أى فى وضعها الشئ فى غير محله. (فلما سمعت بمكرهن) أى بتشنيعهن عليها والتنقص لها والإشارة إليها بالعيب والمذمة بحب مولاها وعشق فتاها، فأظهرن ذما وهى معذورة فى نفس الأمر، فلهذا أحبت أن تبسط عذرها عندهن، وتبين أن هذا الفتى ليس كما حسبن، ولا من قبيل ما لديهن، فأرسلت إليهن فجمعتهن فى منزلها، وأعدت لهن ضيافة مثلهن، وأحضرت فى جملة ذلك شيئًا مما يقطع بالسكاكين، كالأترج ونحوه، وآتت كل واحدة منهن سكينا، وكانت قد هيأت يوسف عليه السلام، وألبسته أحسن الثياب وهو فى غاية طراوة الشباب وأمرته بالخروج عليهن بهذه الحالة، فخرج وهو أحسن من البدر لا محالة (فلما رأينه أكبرنه) أى أعظمنه، وأجللنه، وهبنه، وما ظنن أن يكون مثل هذا فى بنى آدم، وبهرهن حسنه حتى اشتغلن عن أنفسهن، وجعلن يقطعن فى أيديهن بتلك السكاكين ولا يشعرن بالجراح (وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم).



دخوله السجن



(قالت فذلكن الذى لمتننى فيه) ثم مدحته بالعفة التامة فقالت: (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) أى امتنع (ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين). وكان بقية النساء حرضنه على السمع والطاعة لسيدته، فأبى أشد الإباء، ونأى لأنه من سلالة الأنبياء، ودعا فقال فى دعائه لرب العالمين: (قال رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين ) ولهذا قال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (34) ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) (يوسف:34-35).

فيذكر تعالى عن العزيز وامرأته أنهم بدا لهم، أى ظهر لهم من الرأى بعدما علموا براءة يوسف أن يسجنوه إلى وقت، ليكون ذلك أقل لكلام الناس فى تلك القضية، وأحمد لأمرها، وليظهروا أنه راودها عن نفسها فسجن ، فسجنوه ظلما وعدوانا، وكم من السجون من مظلومين !!! قال الله تعالى: (ودخل معه السجن فتيان) قيل: كان أحدهما ساقى الملك والآخر خبازه فلما رأيا يوسف فى السجن أعجبهما سمته وهديه وكثرة عبادته ربه، فرأى كل واحد منهما رؤيا تناسبه. أما الساقى فرأى كأن ثلاثة قضبان من قضب الكرم قد أورقت وأينعت عناقيد العنب، فأخذها فاعتصرها فى كأس الملك وسقاه.

ورأى الخباز على رأسه ثلاث سلال من خبز، وضوارى الطيور تأكل من السلة العليا، فقصاها عليه، وطلبا منه أن يعبرها لهما وقالا: (إنا نراك من المحسنين) فأخبرهما أنه عليم بتعبيرها خبير بأمرها، ثم قال: (قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما) (يوسف:37) معناه: أنى أخبركما بما يأتيكما من الطعام قبل مجيئه حلوا أو حامضا، وقال لهما: إن هذا من تعليم الله تعالى إياي لأنى مؤمن به موحد له متبع ملة آبائى الكرام: إبراهيم الخليل وإسحاق ويعقوب. ثم دعاهم إلى التوحيد وذم عبادة ما سوى الله عز وجل، وصغر أمر الأوثان وحقرها وضعف أمرها.

وكانت دعوته لهما فى هذه الحال فى غاية الكمال، لأن نفوسهما معظمة له مستعدة أن تتلقى ما يقول بالقبول، فناسب أن يدعوهما إلى ما هو الأنفع لهما مما سألا عنه وطلبا منه.

ثم لما قام بما وجب عليه وأرشد إلى ما أرشد إليه قال: (يا صاحبى السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرًا) وهو الساقى. (وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه) وهو الخباز (قضى الأمر الذى فيه تستفتيان) أى وقع هذا لا محالة.

ثم يخبر تعالى أن يوسف قال للذى ظنه ناجيا منهما وهو الساقى: (اذكرنى عند ربك) يعنى اذكر أمرى وما أنا فيه من السجن بغير جرم عند الملك.

فأنسى الناجىَ منهما الشيطان أن يذكر ما وصاه به يوسف عليه السلام. فلبث يوسف فى السجن بضع سنين. ثم إن ملك مصر رأى كأنه على حافة نهر، وكأنه قد خرج منه سبع بقرات سمان، فجعلن يرتعن فى روضة هناك، فخرجت سبع هزال ضعاف من ذلك النهر فرتعن معهن ثم ملن على السمان فأكلنهن فاستيقظ مذعورًا. ثم نام فرأى سبع سنبلات خضر فى قصبة واحدة، وإذا سبع أخر دقاق يابسات فأكلنهن، فاستيقظ مذعورًا. فلما قصها على ملئه وقومه ولم يكن فيهم من يحسن تعبيرها، (قالوا أضغاث أحلام) أى أخلاط أحلام من الليل لعلها لا تعبير لها، ومع هذا فلا خبرة لنا بذلك. ولهذا قالوا: (وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) فعند ذلك تذكر ساقى الملك أمر يوسف وما كان أوصاه به، فقال لقومه وللملك: (أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون) إلى يوسف فجاءه فقال: (يوسف أيها الصديق أفتنا فى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون) (يوسف:46). فبذل يوسف عليه السلام ما عنده من العلم بلا تأخر ولا شرط، ولا طلب الخروج سريعًا، بل أجابهم إلى ما سألوه، وعبر لهم ما كان من منام الملك، الدال على وقوع سبع سنين من الخصب ويعقبها سبع جدب (ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس) يعنى يأتيهم الغيث والخصب والرفاهية (وفيه يعصرون) يعنى ما كانوا يعصرونه من الأقصاب والأعناب والزيتون والسمسم وغيرها. فعبر لهم وأرشدهم إلى ما يعتمدونه في حالتي خصبهم وجدبهم، وما يفعلونه من ادخار حبوب سني الخصب في السبع الأولى في سنبله، إلا ما يرصد بسبب الأكل، ومن تقليل البذر في سني الجدب في السبع الثانية، إذ الغالب على الظن أنه لا يرد البذر من الحقل، وهذا يدل على كمال العلم وكمال الرأي والفهم.

براءته وإكرام الملك له



لما أحيط الملك علمًا بكمال علم يوسف عليه الصلاة والسلام وتمام عقله، ورأيه السديد وفهمه، أمر بإحضاره إلى حضرته ليكون من جملة خاصته، فلما جاءه الرسول أحب أن لا يخرج حتى يتبين لكل أحد أنه حبس ظلما وعدوانا، وأنه برئ الساحة مما نسبوه إليه بهتانًا. (قال ارجع إلى ربك) يعنى الملك (فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن إن ربى بكيدهن عليم) فلما سئلن عن ذلك اعترفن بما وقع من الأمر، وما كان منه من الأمر الحميد (وقلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء).

فعند ذلك قالت امرأة العزيز (الآن حصحص الحق) أى ظهر وتبين ووضح، والحق أحق أن يتبع (أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين) أى فيما يقوله، ومن أنه برئ وأنه لم يراودنى، وأنه حبس ظلما وعدوانا، وزورا وبهتانا. وقوله: (ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدى كيد الخائنين).



طلبه للإمارة



(قال اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم) طلب أن يوليه النظر فيما يتعلق بالمخازن لما يتوقع من حصول الخلل فيها بعد مضى سبع سنى الخصب، لينظر فيها بما يرضى الله فى خلقه، من الاحتياط لهم والرفق بهم، وأخبر الملك أنه حفيظ، أى قوى على حفظ ما لديه أمين عليه، عليم بضبط الأشياء ومصالح المخازن. واستوثق ليوسف ملك مصر، وعمل فيهم بالعدل فأحبه الرجال والنساء. قال الله تعالى: (وكذلك مكنا ليوسف فى الأرض يتبوأ منها حيث يشاء) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يعقوب ويوسف عليهما السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رأس العيون :: إسلاميات :: إسلاميات-
انتقل الى: